الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي

389

فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته

جوفها الغاشية ( 1 ) ، أو علّة من العلل ، عوفي وأمن من الحمّي ، وزال عنه كلّ علّة تُصيب ابن آدم ، بإذن اللّه تعالى . وإذا شربها ماءها زال عنه حُمّي الربع والمُثلّثة ( 2 ) ، بإذن اللّه تعالى ( 3 ) . ‹ ص 1 › - البحراني : من كتاب خواصّ القرآن : روي عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أنّه قال : من كتبها وسقاها من في جوفها علّة زالت عنه ، ومن كان ينزف دماً رجلاً ، أو امرأة وتعلّقها علي موضع الدم انقطع عنه ، بإذن اللّه تعالى . ( 4 ) ‹ ص 1 › - البحراني : في رواية أخري : قال رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : من كتبها وسقاها من في جوفه غاشية زالت عنه ، ومن ينزف دماً امرأة كان ، أو رجلاً وعلّق علي موضع الدم انقطع عنه ، بإذن اللّه تعالى . ( 5 ) ‹ ص 1 › - البحراني : من كتاب خواصّ القرآن : قال الصادق ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : من كتبها وسقي بها من رجل أو امرأة في جوفها غاشية أو علّة من العلل عوفي وأمن من الحمّاء ، وزال عنه أذي ، بإذن اللّه تعالى . ( 6 ) ‹ ص 1 › - الكفعمي : " لقمان " يكتب لمن فيه نزف الدم ، والأوجاع . ( 7 )

--> ( 1 ) - الغاشية : داء يأخذ في الجوف . هامش المصدر . ( 2 ) - الحُمّي المُثلّثة : التي تناوب المريض في اليوم الثالث . هامش المصدر . ( 3 ) - كتاب خواصّ القرآن العظيم ، ( المطبوع ضمن مجلّة علوم الحديث ) : 92 ، رقم 69 و 70 . ( 4 ) - تفسير البرهان : 3 / 269 ، ضمن ح 2 . ( 5 ) - تفسير البرهان : 3 / 269 ، ضمن ح 3 . ( 6 ) - تفسير البرهان : 4 / 269 ، ح 4 ، وأورد الحديث أيضاً في فضائل سورة " السجدة " الآتية . ( 7 ) - المصباح : 609 س 4 ، من كتاب خواصّ القرآن .